هاشم حسيني تهرانى
801
علوم العربية
1 - انها لا تستعمل مع ام المتصلة المعادلة لهمزة الاستفهام ، و لكنها تستعمل مع ام المنقطعة ، نحو قوله تعالى : قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ - 13 / 16 ، و التقدير فى ام الثانية : ام هل جعلوا الخ ، و الاستفهام فى المواضع الثلاثة انكار ابطالى ، و تقدير هل لتناسب المذكورة قبلها كما هو ظاهر مجمع البيان ، و لكن القوم ابوا حذف هل و قالوا : ان حرف الاستفهام المقدر فى كل موضع هو الهمزة . 2 - انها تختص بالايجاب ، و الهمزة تستعمل فى النفى و الايجاب ، و لكن لا باس بالايجاب المؤول الى النفى كقوله تعالى : هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ - 55 / 60 ، اى ليس جزاء الاحسان الا الاحسان ، كما ان الهمزة فى النفى قد ترجع الى الايجاب كقوله تعالى : أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ - 39 / 36 ، اى هو كاف عبده . 3 - انها لا تدخل على اداة الشرط بخلاف الهمزة ، نحو قوله تعالى : وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ - 21 / 34 . 4 - انها لا تدخل على ان بخلاف الهمزة ، نحو قوله تعالى : قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ - 12 / 90 . 5 - انها تقع بعد العاطف لا قبله بخلاف الهمزة ، نحو قوله تعالى : فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ - 46 / 35 . 6 - انها تختص بطلب التصديق بخلاف الهمزة ، فانها اعم كما مر بيانه . 7 - يقع بعدها من الزائدة للتاكيد بخلاف الهمزة ، و ياتى ذكر حروف الزيادة فى خاتمة الكتاب . 4 - ما و هو اسم يقع مبتدا و مفعولا و مجرورا و خبرا على قول ، و لا يقع فاعلا